Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

مربع نص:  
رؤى

Phone: 0623329354

email:mo_mosa199@yahoo.com

نحن أبناء مدينة السويس نتحدث إليكم من خلال موقعنا وبلغتنا العربية الجميلة عن أهم وأحدث الموضوعات العلمية

تعرف على مدينة السويس

تقع السويس في جمهورية مصر العربية في الطرف الجنوبي لقناة السويس، وهي ميناء تجاري منذ القرن السابع.

فالسويس الحديثة هي سليلة "القلزم" أو "كليزما" البيزنطية، و"كليزما" وريثة "أرسينوي" البطلمية. و"أرسينوي"، هي الأُخرى، وريثة"هيروبوليس"أو"سيكوت"الفرعونية .

وتمتاز السويس القديمة بشوارعها الضيقة، ومبانيها ذات الطابع المملوكي. وهذه المدينة تتميز تماماً عن مدينة "القلزم"، ولا سيما في العصر التركي. فقد خشي الأتراك من تهديد الأساطيل الأجنبية، فأنشأوا أسطولاً يحمي السويس، ويحمي موانئ البحر الأحمر التركية الأخرى. وعُدَّت السويس موقعاً حربياً، يرابط فيه الجُند، لحماية مدخل مصر الشرقي. وهذا يُعِيد إلى أذهاننا أهمية "سيكوت" و"هيروبوليس"، في التاريخ القديم. ومن ثَمّ،

كان بناء الطابية، وهي قلعة حصينة فوق أحد التلال، تشرِف على البحر. كما أُقيم فيها دار للصناعة (ترسانة) لترميم السفن وبنائها.

وتبدأ نهضة السويس بشق القناة، وإنشاء ميناء "بور توفيق"، وتوسيع الحوض، ليستقبل السفن القادمة إلى الشرق الأقصى، وحوض إصلاح السفن .

وظلت السويس مدينة صغيرة هادئة، حتى القرن التاسع عشر، تقوم بوظيفة الميناء، الذي يربط مصر بالأراضي المقدسة، والشرق عموماً. وكان عدد سكانها، عام 1860، يراوح بين ثلاثة آلاف، وأربعة آلاف نسمة. وما أن حُفرت قناة السويس، حتى دخلت المدينة عهداً جديداً من تاريخها الحافل، فاطّرد نمو العمران فيها، وازداد عدد سكانها بمعدلات سريعة. وليس أدل على ذلك من تتبع أعداد السكان في المدينة، من واقع التعداد الرسمي، ودراسة اتجاهات نموّها. فقد تزايد عدد سكانها على النحو التالي:

عام 1882                11.316 نسمة.

عام  1937                49.686نسمة.

عام  1960               120.360 نسمة.

وكان في مقدم الأسباب، التي عاقت نموّ مدينة السويس، ندرة المياه العذبة. إذ كان الماء ينقَل إليها على ظهور الجمال، من عيون موسى ، التي تقع على مسافة 16 كم، إلى الجنوب الشرقي من السويس. وكانت مكاتب شركات الملاحة البحرية والفنادق الأجنبية، في السويس، تعتمد في خدمة موظفيها ونزلائها، على المكثفات لتحويل ماء البحر إلى ماء عذب. ولمّا أُنشئ الخط الحديدي بين القاهرة والسويس، تولّت الحكومة المصرية نقْل الماء من القاهرة إلى السويس، في صهاريج. وكانت الحكومة تبيع الماء للأهالي.

تاريخ الكفاح المشرف لمدينة السويس

منذ دخول الإسلام إلى مصر وتقف مدينة السويس مرابطه فى قتال مستمر فى جميع العصور  ففي عام 921 هـ (1516) أقلعت تجهيزه مصرية عثمانية من السويس تحت أمرة سلمان الرومي وحسين تركي (مملوك) لقتال البرتغاليين وكانت بداية ضم اليمن للدولة العثمانية.

وفي عام 1541 هاجمها أسطول برتغالي بقيادة إستفاو دا جاما الحاكم البرتغالي للهند والابن الثاني لفاسكو دا جاما). أمام قوة الأسطول العثماني المرابط بالسويس اضطر دا جاما للانسحاب و عرّج على ميناء الطور بسيناء حيث دمره ثم اقفل عائدا إلى قاعدته الحديثة في مصوع و ميناء أرقيقو المجاور (بإريتريا المعاصرة) اللذين مالبث أن أخلاهما و ترك العتاد و 130 مقاتل و400 من العبيد لإمبراطور الحبشة المحاصر من الدول المسلمة المجاورة و أقلع إلى الهند في 9 يوليو 1541.

معركة كفر أحمد عبده أو دنشواي السويس (1953):

نشبت معركة طاحنة بين الاهالى وأفراد الشرطة من ناحية وبين جنود الإمبراطورية البريطانية بكامل عتادها وعدتها من ناحية أخرى عند قرية صغيرة تسمى أحمد عبده ومازالت مقابر جنود الكومنولث شاهدة على تلك المعركة المشرفة لأبناء المدينة الباسلة.

مدينة السويس بعد نكسة 1967م :

أستمر العدو الصهيوني في قصف مدينة السويس ليلاً ونهاراً بالطائرات والمدفعية والصواريخ قاصداً الأهداف المدنية والمصانع وحاول إنزال بعض الزوارق على شواطئ المدينة ولكن شعب السويس تصدى لهذه المحاولات وقام بأسر جندي وضابط اسرائيلى ولكن العدو استمر في القصف المتواصل الذي أدى إلى تهجير معظم أهالي السويس في أيام مريرة وصعبة ولكن العمال والشعب تمسكوا بالمقاومة والصمود وضربوا أروع الأمثلة في النضال والصمود ورفعوه شعاراً لهم واستمر العمل ليلاً ونهاراً تحت القصف المستمر حتى جاء اليوم الموعود يوم المواجهة العظيم 24 أكتوبر 1973م وبعد عبور القوات المصرية لقناة السويس حاول العدو إفساد ملحمة العبور فإذا به يقع فى ملحمة أخرى أشد وأعنف يوم ارتوت شوارع السويس بدماء جنوده وتزينت الحواري بدباباته ومدرعاته ومجنزراته وشاهد العالم كيف التحم شعب السويس مع القوات المسلحة والشرطة عند قسم الأربعين وعند مسجد الغريب والشهداء وعند الزيتيات وعند مداخل السويس من جميع الجهات دخلت 32دبابة وتدمرت 23 دبابة ومات معظم جنوده وبقى هذا اليوم عيداً قومياً لمدينة السويس الباسلة تحتفل به المدينة سنوياً تحية للشهداء الأبطال الذين ضحوا بأغلى ما عندهم فداءاً لوطنهم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

حاول العدو إفساد ملحمة العبور فسقط في ملحمة 24 أكتوبر

 

 

 

 

 

 

صور أخرى لمدينة السويس

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

السويس أرض السلام والكفاح والمحبة

السويس أرض التنمية والاستثمار والرخاء

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

To contact us:

مربع نص: مربع نص: مربع نص: السويس بوابة القناة الجنوبية
مربع نص: السويس أرض الصمود